لماذا ندون؟ تفضيل المدونات عن مواقع التواصل.


عندما أُسأل عن موضوع المدونة (وهذا يحدث كثيرًا مؤخرًا)، السائل غالبا ما يتوهم أن عمل مدونة يعد شيئًا صعبًا، لكن الحقيقة أن كتابة بوست على المدونة سيستهلك نفس الوقت الذي يستهلكه كتابة نفس البوست على الفيس بوك أو أزيد قليلًا. إلا لو اخترت أن تُضيف صورًا متعددة أو اهتممت بشكل كبير بتنسيق المقال.
وفي كل الأحوال، متوسط الوقت الذي يأخذه كتابة البوست على المدونة يكون في حدود خمس دقائق، لو البوست جاهز عندك.

لماذا الاهتمام بالتدوين أصلا؟
أولا: كل المنشورات التي تكتبها على الفيس بوك، وترى أنّها مفيدة سواء كان مراجعة كتاب، أو مقال، أو مراجعة فيلم، أو قصة قصيرة أو ..... أو .... كل ذلك سيتوه في زحمة الفيس بوك، ولن يكون المنشور مساهمة حقيقية في إثراء المحتوى العربي (الفقير أصلًا) على الإنترنت. وبالتالي المدونة ستكون أفضل  لأنها تسمح للناس بالوصول لموضوعاتها عن طريق الوصول للمعلومات بالبحث السهل على جوجل وغيره.
ثانيا: إمكانيات الكتابة أصلا في المدونة أفضل، التحكم في الخطوط والألوان إضافة صور ووصف للصور وفيديوهات ولينكات ومقاطع صوتية في مقال.. وشكل المقال نفسه، كل ذلك موجود في المدونة لا يتوفر في الفيس.
ثالثًا: المدونة مهمة للمدون نفسه لأنها أرشيف لأعماله ويستطيع أن يصنفها ويقوم بعمل أرشيف للمنشورات كما يريد، وبأي شكل، بعكس الفيس بوك، فأقصى شيء ممكن أن تفعله أن تحفظ لينكات المنشورات فيه.

اختصارا، المدونة أقدر على تنظيم المحتوى وحفظه من الفيس بوك، إضافة لأنها لا تستهلك مجهودًا كبيرًا.

فدوّنوا، بوركتم....


تعليقات

Popular Posts

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

مُترجَم: العلوم الإسلامية مهدت الطريق للاحتفال الألفي بالضوء

النسخة العربية من كتاب: لماذا؟