الكتاب الوحيد

IMG_20170227_224854.jpg


وخرجتُ من محطة المترو، وما هي إلا أمتار قليلة حتى وجدت كومة من الكتب القديمة على رصيف الشارع. وأعلاها لافتة صغيرة مكتوبٌ عليها «الكتاب بخمسة»، جذبني المنظر، فذهبت لأرى الكتبَ القديمة.
جُلتُ بناظريّ بين الأغلفة، أو ما تبقى من الأغلفة..
وفي منتصف الكومة برز جزء من كتاب اختطف اسمه نظري، وكأنه قصد الظهور، يبكي وحدته بين رفاقه من الكتب الدينية. ويريدني أن ألتقطه من جُبّ وحدته.
ملتُ على الكومة ومددتُ يدي والتقطه، فظهر اسم مؤلفه.. «إسحق أسيموف» واحد من أشهر كُتّاب الخيال العلمي والعلوم في القرن الفائت.
لو قصد أحدهم أن يضع في طريقي كتاب من الكتب التي أحبها لما استطاع أن يضع مثل هذا الكتاب.
فرحتُ به، وفرح بي.. وكأنما ساقتني الأقدار له..
دفعت الخمس جنيهات، ووضعته في شنطتي، حيث التقى هناك بأحبائه، فهدأ واستكان بين أحضانهم ومضى يشكو لهم وحدته.

تعليقات

Popular Posts

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

مُترجَم: العلوم الإسلامية مهدت الطريق للاحتفال الألفي بالضوء

النسخة العربية من كتاب: لماذا؟