عالم كلارك المريخي... مراجعة رواية The sands of mars، آرثر كلارك


إن المرء ليشعر بالأسى في أن كل هذه الآلاف من السنين من الحضارة البشرية لم تسبب تغييرًا يذكر في المنظر تحته.
رمال المريخ The sands of mars أول روايات كاتب الخيال العلمي الإنجليزي الشهير آرثر كلارك (صاحب أوديسا الفضاء، وراما) كتبها في عام ١٩٤٠.
الرواية تحكي عن كاتب خيال علمي (مارتن جيبسون) يزور المريخ لأول مرة عن طريق المركبة الفضائية Ares، مارًا ببعض المحطات، ليرى الإنجاز البشري الذي تم هناك على الكوكب الأحمر، الجار الصديق.




هناك حيث القباب الزجاجية العملاقة التي تمنحهم الجو الصالح للحياة من ضغط جوي وخلافه. وحيث النباتات الضوئية المستحدثة، واستخدامها في التخلص من غاز ثاني أكسيد الكربون.
طبعًا كلارك يستخدم العلم بكثافة كعادته في أغلب رواياته وقصصه، استخدم العلم في النباتات ووصفها، وفي القباب والحفاظ عليها راسخة باستخدام الضغوط، وفي استخدام الميثان كوقود ما أتاح انا السفر إلى تيتان ومن ثم رفاقه أقمار زحل. قبل أن نسافر للمشترى.
إضافة لأن كلارك تعرّض أيضًا للجانب الاجتماعي على المريخ والقوانين التي تحكم دخول الأرضيين المريخ.
شخصيًا، أحب جدًا القصص التي تتحدث عن كُتّاب، فما بالك لو كان كاتب خيال علمي. وتقريبًا أكثرهم استخداما للكّتاب كأبطال كان مؤلف الرعب الشهير ستيفن كينج. وجود المؤلف كبطل يُعطي بعدًا إضافيًا للقصة، فالكاتب دومًا يحاول تحليل الأحداث والشخصيات كما يفعل مع أحداث وشخصيات رواياته.
الغريبة أن كلارك لم يُعط تواريخ في الرواية، لا أدري ما الذي أراده من وراء ذلك بأمانة. وإن كان أعطى بعض الإشارات أن هذه الاحداث قد تكون في بداية هذا القرن.

كلارك عمومًا مشهور بالتقنية العالية التي يستخدمها في رواياته خصوصًا وأنّه كان مخترعًا وكان متمرسًا في العلوم.

على الهامش: بعد حوالي شهرين في قراءة «The sands of mars» باللغة الإنجليزية، وبعد أن انتهيت منها، اكتشفت وجود نسخة عربية على الانترنت، من الستينات.

تعليقات

Popular Posts

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

مُترجَم: العلوم الإسلامية مهدت الطريق للاحتفال الألفي بالضوء

النسخة العربية من كتاب: لماذا؟