المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2016

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

one-two-three

جورج جاموف الأمريكي ذو الأصل الروسي.. عالم الفيزياء الكبير وصاحب المساهمات العظيمة في علوم الذرات والإشعاع والكونيات يقدم موسوعة .. فعلا موسوعة مبهرة وممتعة اسمها "واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لانهاية".. وفي حوالي ٤٥٠ صفحة من القطع الكبير ستنغمس في رياضيات وفيزياء وكونيات وكيمياء وبيولوجي بأسلوب لن ترى له مكافيء.




يبدأ جاموف كتابه، فيقول:
الذرات والنجوم والسدم وتعادل الطاقة والعوامل الوراثية، وهل يستطيع المرء أن يثني الفضاء؟ وسبب انكماش القذائف الصاروخية: كل هذه الموضوعات وغيرها مما لا يقل عنها طرافة سنتناولها في هذا الكتاب.
ولا أدري هل سهى الكاتب عن ذكر أول جزء عن رياضيات الأعداد الكبيرة واللانهاية ومعناها، وهو واحد من أمتع الأجزاء في الكتاب.
وفي ذلك الجزء يتجول الكاتب في بعض المصطلحات الرياضية الطريفة المثيرة للتفكير، فيبدأ مثلا بالقدماء وكيف كانوا يحاولون عد الأعداد الكبيرة. ثم يتجه لبعض القصص التي تروي تعامل البشر مع الأعداد في بعض الحضارات. فيحكي مثلا القصة الشهيرة العالم الهندي الذي اخترع لعبة الشطرنج، وأراد الملك أن يكافأه على اختراعه، فقال له ماذا تريد أن تكون مكافأتك؟ فرد العالم أن يأخذ يوضع على المربع الأول من مربعات الشطرنج حبة واحدة من القمح، والمربع الثاني حبتان، وهكذا، ثم يُجمع عدد الحبات ليأخذها العالم. ففوجئ الجميع أنه لكي يستطيعوا تغطية ذلك العدد هو محصول العالم كله من القمح لمدة ألفي سنة!
وهكذا يمضي في الجزء بذكر ما تعنيه التباديل والتوافيق، وبعض الأمثلة الطريفة عليها. ثم يناقش مفهوم رياضي عجيب مجرد، وهو اللانهاية.
الأعداد الزوجية لا نهائية، والأعداد بوجه عام لا نهائية، فهل يصح أن نقول أن لا نهائية الأعداد كلها، أكبر من لانهائية الأعداد الزوجية لأن الأعداد الزوجية جزء من الأعداد كلها؟ لو كانت إجابتك بنعم، فستعيد نظرك في إجابتك بعد أن تقرأ هذا الجزء من الكتاب، وتقرأ عن طريقة كانتور للمقارنة بين اللانهايات، وعمومًا كما يقول جاموف:
علينا أن نتذكر أن عملياتنا تشمل أعدادًا لا نهائية، وأن نتوقع أننا سنجد ىها خواص تخالف خواص الأعداد المنتهية.
ثم الأعداد التخيلية ونشأتها وما روي عنها بداية من اعتبارها مجرد رموز لا معنى لها، أو كما قال كاردان: أنها مفتعلة ولا معنى لها. وصولًا لبعض استخداماتها الفيزيائية، في نظرية النسبية مثلا.
نعم لم يكن ليتواجد كتاب بمثل روعة كتابنا دون أن يستفيض في الحديث عن نظرية النسبية، أعجوبة نظريات القرن العشرين.
فيبدأ بما قبل النسبية، الأثير مثلًا وكيف افترضه العلماء قديما لعدم تخيلهم إمكان تحرك الموجات الكهرومغناطيسية في الفراغ.. لابد في رأيهم من وسط يتذبذب. كان ذلك حتى جاءت تجربة ميكلسون مورلي الشهيرة التي قضت على افتراض وجود الأثير.
وهكذا يسرد لنا كيف كانت الإرهاصات الأولى لنظرية النسبية.. ثم يدخل لمغارة الأعاجيب النسبية، ليشرح نتائج نظرية النسبية الخاصة، من انكماش الأطوال (الفضاء)، وتمدد الزمن وغيرها.. ثم كان التعميم في نظرية النسبية العامة، حيث المثلثات التي يزيد مجموع زواياها أو يقل عن ١٨٠ درجة، حيث الفضاء المنحني بواسطة الكتل الكبيرة كالشموس وحيث الوصف الجديد للجاذبية كونها مجالًا وليست قوة كما وصفها نيوتن.
ثم في باب كامل «وهو الثالث» يستعرض جاموف شقيقة النسبية من أمهما الفيزياء الحديثة، وهي ميكانيكا الكوانتم والعالم الغريب الذي تصفه. ولم يكن هناك بدٌ من ذكر مقدمة تاريخية عن الذرات بداية من الفكر الإغريقي الذي اعتقد (إمبدوقليدس) برباعية الماء، والهواء، والتراب، والنار.. وأن كل المواد التي نراها إنما هي مزيج من هؤلاء الأربعة بنسب مختلفة، فالذهب الوهاج مثلا يحتوي على نار أكثر من الحديد، ومن تلك الفكرة قضى الخيميائيون آلاف الساعات لمحاولة تغيير تلك النسب لتحويل الحديد والنحاس وغيرها إلى الذهب الثمين.
وتعرض جاموف كذلك لنظرة ديمقريطس للذرة ذات الأشكال المختلفة كشيء غير قابل للانقسام.
وتعرض كذلك لنظرية أشكال الذرة، وهي نظرية تستطيع أن تقول أنها طريفة نوعًا ما إذ أنه افترض أن اختلاف خواص الذرات المتنوعة بسبب اختلاف أشكالها الهندسية. فالهيدروجين مثلا كروية، والصوديوم والبوتاسيوم بيضاوية، والأكسجين حلقية.. وكان إحلال الصوديوم أو البوتاسيوم محل الهيدروجين في الماء يُفسر بأن ذرات الصوديوم أو البوتاسيوم البيضاوية تناسب ثقب الفطيرة الأكسيجينية أكثر مما تناسبه ذرة الهيدروجين الكروية!
ثم يتناول الذرات بشكلها الأحدث، وطرق معرفة تعيين أقطارها، وإثبات وجودها أصلا.
ثم يبين جاموف الإرهاصات التي سبقت وضع الجدول الدوري الحديث، الذي كان نتيجة ملاحظة الكثير من العلماء حول تكرر الخصائص الكيميائية للعتاصر عندما تترتب بهذا الشكل، وصولا للعالم الروسي مندليف الذي وضع الجدول الحالي.
ولم يكن بدًا كما ذكرنا سابقًا من المرور على الكوانتم في واحد من أمتع أجزاء الكتاب. من الخواص الغريبة والعجيبة للجسيمات الصغيرة كالإلكترونات في تواجدها في أماكن كثيرة في نفس الوقت، وقاعدة اللاتعيين الشهيرة لهايزنبرج، والتي وضعت الطبيعة في شكب وتصور جديد.
وبالرغم من حديثه السابق عن الذرات إلا أنه خصص فصلًا خاصًا عن الكيمياء والجسيمات الأولية والذرات وما تحتويه من بروتونات متعادلة الشحنة، وكيف أشار رذرفورد إلى وجودها ثم اكتشافها فعلًا بعد ذلك ب ١٢ سنة. وتطرق أيضًا للحديث عن الأشعة بوجه عام، ثم أفرد جزء كبير للحديث عن الانفجارات النووية الضخمة المهولة، وكيف تُستخدم تلك العناصر البريئة في التدمير والهلاك، والفرق بين الاندماج والانشطار.
العشوائية أو اللانظام (كما تُرجمت) والديناميكا الحرارية والإنتروبي وعلاقة كل ذلك بالحرارة كانت موضع شرح ممتع من الكاتب في الفصل التاسع، ثم اتجه الكاتب للاحتمالات بقوانينها الغريبة وصدفها العجيبة، واحدة من تلك الأمثلة مثال شهير حول توافق أعياد الميلاد.. فتخيل أنك تمتلك ٢٤ صديقًا.. ترى كم زوجًا منهم سيتوافق عيد ميلادهم في نفس اليوم؟ والحقيقة أن هناك احتمال كبير أكثر من ٥٠٪ لحدوث ذلك فعلا. وكما يقول الكاتب نفسه:
«ومسألة أعياد الميلاد المتحدة التواريخ تعطينا مثالًا جيدًا على كيف أن الأحكام المبنية على الإدراك العام فيما يتعلق بدرجات احتمال الحالات المعقددة قد تجانب الصواب أخيرًا».
ثم كان لغز الحياة، اللغز الذي يحمل طبعا خاصًا لأنه يتعلق بنا، بحيواتنا نحن، ويبدأ بكل تأكيد بوحدة بناء الأجسام الحية وهي الخلايا وخواصها: الامتصاص، وتحويل ما تمتصه لغذاء، ثم الانقسام. وعمم تلك الخواص الثلاثة على الكائنات الحية فالأكل والنمو والتكاثر تشترك فيها كل الكائنات الحية المعقدة.
وينتقل للفيروسات التي تعتبر الحد الفاصل بين الحياة واللاحياة.
ثم ينتقل في حديث موسع حول قوانين الوراثة والجينات.
بأمانة، هذا الفصل «البيولوجي» لم يرق لي كثيرًا ربما للعداء القديم بيني وبينها.
ثم كان العالم الكبير.. الأرض ورفاقها من الأجسام الضخمة. لقد تصور الأقدمون الأرض على صور عديدة بعضها خالف ما أثبته العلم فعلا مثل كون الأرض قرص كبير منبسط في بحيرة ماء. إلى أن جاء كتاب الكون لأرسطو والذي قال فيه بكروية الأرض بعدد من الأدلة البسيطة مثل الطريقة التي تغيب بها السفن عن الأنظار، وخسوف القمر.
ويخرج الكاتب من المجموعة الشمسية إلى الفضاء الأرحب بنجومه ذات الأعداد المهولة. وضوئها ودورانها ومجراتها والنظريات المختلفة حولها، كاكتشاف تمدد الكون وتباعد المجرات بواسطة إدوين هابل. ومحدودية الكون رغم اتساعه وعدم وجود حدود له.
ثم كانت ولادة الكواكب السيارة ونظريات تفسر تلك الولادة مثل فرض بوفون الذي يقول بولادة النظام الشمسي من تصادم الشمس بمذنب بعيد، تقابلها فرضية كانت التي تقول أن المجموعة كلها تكونت من الشمس.
ثم انتهى الكتاب الرائع بشرح لدورة حياة النجوم وأطوارها وأحجامها وكيفية تحولها من تلك الأطوار لبعضها..


ملحوظات:
١- واحدة من مظاهر روعة كتاب «واحد إثنان ثلاثة لانهاية» روعة الأمثلة التي يستخدمها جورج جاموف في وصف المبادئ الرياضية أو الفيزيائية التي يشرحها.
في شرح الحركة البراونية يقدم مثال الرجل السكير ليشرح به حركة الجزيئات الاحتمالية.
كذلك في نفس الفصل يشرح الاحتمالات عن طريق لعبة البوكر الشهيرة.
وعلى ذكر البوكر، ذكر جاموف أن نيلز بور، الفيزيائي الكبير، كان قد اقترح أن تُلغى الأوراق تماما من اللعبة إذ أنه يرى أن اللعبة في أساسها سيكولوجي يعتمد على إيهام اللاعبين بأنهم يملكون أوراقًا أقوى مما هي عليه.
٢- الملاحظة الغريبة أن مكتبة الأسرة قد صنفت الكتاب ضمن كُتُب الإنسانيات وأخذ الكتاب لونها الذي لا أعرف له اسمًا (ربما أحمر بشكلٍ ما).. معقول لم يقرأ أحدهم الكتاب ليعرف أنه كتاب علمي، ينتمي لقبيلة الكتب البرتقالية في إصدرات مكتبة الأسرة؟!
وقعوا أيضًا في خطأ مشابه عندما كتبوا على كتاب «أعظم استعراض فوق سطح الأرض» - البرتقالي هذه المرة- أن مؤلفه اسمه تشارلز دوكنز.. وكرروا الخطأ في الجزأين!
عمومًا تقديمهم لكتاب بهذا المحتوى ولهذا المؤلف وبهذا السعر (٦ جنيهات) كفيل بأن يغفر لهم أي خطأ، وإن وجب التنويه.

مقتطف من الكتاب على شكل فيديو:

ملاحم الخيال العلمي القادمة، وخواطر فرينج

asimov-nolan-618

غالبا ستشهد السنوات القادمة مسلسلين جميلين من الخيال العلمي..

المسلسل الأوّلFoundation
سلسلة الأساس لأسيموف، ثلاثية تمثل علامة من علامات أدب الخيال العلمي في القرن الماضي ستحول لمسلسل بنفس العنوان..
من كاتب السيناريو يا تُرى؟!
جوناثان نولان العبقري صاحب Interstellar..
سلسلة Foundation تحكي عن عالم رياضيات يطور علمًا جديدًا للتنبؤ بالمستقبل عن طريق الاحتمالات..


المسلسل الثاني WestWorld
المسلسل أول حلقة عُرضت بالفعل أمس في الولايات المتحدة..
والفيلم مبني على قصة فيلم بنفس العنوان عام 1973 لمايكل كرايتون صاحب Jurassic Park و Andromeda Strain وغيرها..
وكاتب السيناريو كالعادة Johnathan Nolan :) و Lisa Joy
والمسلسل يتعرض بشكل ما لفكرة الوعي والذكاء الاصطناعي والإنسانية في الآلات..


إنّي لَأَجدُ ريح Fringe
ربما تكون إحدى هاتين السلسلتين مُجارية لـ Fringe من حيث روعتها.. ربما..
لنجهز دفاتر الملاحظات إذًا وننتظر..

وبمناسبة مسلسلات الخيال العلمي، وفرينج Fringe تحديدًا..
بالرغم من اتساع رقعة تعريفات الخيال العلمي وتنويعاتها، واستبعاد وإدخال مصطلحات تحت مظلة الخيال العلمي، لو طُلب مني في يوم ما أن أضع تعريفًا للخيال العلمي، سأقول بكل ثقة:
«الخيال العلمي هو ما تم تقديمه في مسلسل Fringe ، وعلى مقياس Fringe تقاس الخيالية العلمية للأعمال الأخرى».
مع فرينج بدأتُ عادة كتابة الملاحظات على أفلام ومسلسلات الخيال العلمي في أوراق مازلت أحتفظ بها.. ومع فرينج قضيت ليالٍ ما بين مصطلحات علمية وخيال علمية.. فيزياء وبيولوجي وكيمياء وغيرها..

فرينح حالة.. أكثر من مجرد مسلسل خيال علمي..



الرفيق نابليون الديكتاتور.. مراجعة مزرعة الحيوانات، جورج أرويل

animalfarm

وأؤكد لكم أنّ الرفيق نابليون كان يتمنّى أن تتخذوا قراراتكم بأنفسكم وبكامل حريتكم، ولكنّه يخشى أن تتخذوا قرارات خاطئة يترتب عليها نتائج ضارة بمصالحكم.
اجتمعت الحيوانات في المزرعة، وخطب فيهم الخنزير الحكيم "ميدل وايت" خطبة عصماء قبل أن يموت... شجعهم على الثورة على الإنسان.. على "جونز" صاحب المزرعة الذي يسومهم سوء العذاب، يجعلهم يعملون بدون مقابل... يأخذ أطفالهم ويبيعهم، يذبح بعضهم، ويقتل الآخر عندما لا يجد له نفعًا. وكانت نصيحة الخنزير الحكيم في نهاية خطبته: ولكن تذكروا، عندما تتخلصوا من جونز لا تتشبهوا به وتقعوا فيما يرتكبه من شرور وآثام.

ولكن ما الذي حدث بعد تلك الثورة؟ هل تحسنت أحوالهم عندما ملكوا أمرهم، وأصبح قرارهم "حيوانياً" خالصًا لا دخل للبشر فيه، هل عملوا بنصيحة الخنزير الحكيم بعدم التشبه بجونز وتبني خصاله السيئة؟ أم كان المستقبل يخبيء شيئًا آخر؟

مزرعة الحيوان، رواية قصيرة، أو نوفيلا كما يسمى ذلك النوع من الروايات أحيانًا، كتبها الكاتب البريطاني "جورج أرويل" وهذا هو الاسم المعروف به، ولكن اسمه الحقيقي "آرثر إريك بلير". نشرت الرواية عام 1945، يعني قبل نشر رواية جورج أرويل الأشهر "1984" بحوالي 4 سنوات والتي راجعناها هنا على "نوتيلوس" بالمناسبة.

قرأتُ أن رواية مزرعة الحيوانات لأرويل كانت مكتوبة أساسًا كإسقاط على نظام ستالين في روسيا أثناء الحرب العالمية الثانية وما قبلها، لكن الحقيقة أن ما لمسته هو أن الرواية تُعدّ وصفًا مفصلًا أو Manual لكل الثورات التي يقفز عليها الديكتاتورييون من شتى الجنسيات ومن مختلف الأعراق.

الحقيقة أن أرويل أحاط بالموضوع من جوانب متعددة، موضوع الثورات والخلاف بين الثائرين. أغلب العوامل والمؤثرات المؤثرة على الشعوب، أو على الأقل المؤثرات الأساسية ذكرها أرويل في الرواية بشكل طريف جدًا.

حتى الإسقاط العقدي والديني لم ينسَ أرويل أن يبينه عن طريق البومة والجبل البعيد الذي يذهب إليه الأموات الذي تحكي عنه..
المبهر فعلًا هو تدرج الأحداث من بداية الثورة حتى نهاية القصة، وتحول الأحداث والدواخل وتطور الرغبات التي أنتجت في النهاية المنتج الديكتاتوري الذي تشعر أنه نموذج قياسي يقاس عليه بقية الديكتاتوريات.

والمبهر كذلك تقسيم الأدوار بين "الكلاب" المخولة بحفظ النظام، وبين الخنازير الحكيمة وانقلابها على بعضها (واختلاق كل ما يمكن اختلاقة لتخوين بعضها البعض)، وبين وسائل الإعلام التي تُصور المزرعة في أحسن حال، وتبرير ذلك بأن البشر سيشمتون في المزرعة لو علموا أن حالتها سيئة ، وهناك الديك الذي أطلق عليه بقية الحيوانات "الطبّال"، ودائما كان هناك "الحمار" الذي لا يهمه أتنجح الثورة أم تفشل، يحيا مع من حيا، ويسير مع من سار.

وتكتمل شمولية النظام بنظم الأغاني والقصائد لتلقى على بقية الحيوانات. وكل تلك الوسائل وغيرها أنتجت فعلا مجموعة من العامة التي ترى أنها تتنفس بحكمة القائد، منهم مثلا الدجاجة التي ترى أنه "بإرشاد وتوجيه الزعيم الرفيق نابليون وضعت خمس بيضات في ستة أيام".

كل ذلك وغيره أنتج رواية صغيرة جدًا في الحجم (أقل من 130 صفحة)، ولكنها عظيمة في الإسقاط والبساطة والتعبير.
ولمن لا يعرف، فالرواية تحولت لعمل درامي أذيع على إذاعة البرنامج الثقافي يمكنك سماعها من هنا، وهناك فيلمًا كرتونيًا بديعًا عن نفس القصة أيضًا، ومو موجود ومترجم على اليوتيوب، من هنا.


Popular Posts

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

مؤامرة المقررات الدراسية... مراجعة كتاب "موجز تاريخ كل شيء تقريبًا"، بيل برايسون