أنا والخيال العلمي

أنا تقريبًا تدور حياتي حول محور اسمه "الخيال العلمي".. كتبي المفضلة في الخيال العلمي، وأفلامي المفضلة في الخيال العلمي، ومسلسلاتي المفضلة في الخيال العلمي..
بسبب الخيال العلمي قرأت في العلوم (لتحسين كتاباتي الخيال علمية)، وتعلمت -بسبب مجلة علم وخيال- Adobe InDesign وأدين لها كذلك بكثير مما أعرفه عن الـ Photoshop، وأغلب مهاراتي في الترجمة كانت المجلة سببها الأكبر. والقصتان اللتان نشرتا لي كانتا في الخيال العلمي.
حتى التدوين تعلمته لتوصيل شغفي بالخيال العلمي للناس.
لا شيء يمتعني كجلسة فوق سطح منزلنا مع رواية فضائية لـ"آرثر كلارك" أو "هاينلاين"، أو أخرى عن الروبوتات لـ"اسيموف"، أو ثالثة تحمل في طياتها فلسفة "ويلز"، أو إثارة "فيرن". أو بيولوجي "مايكل كرايتون".. 
هؤلاء هم عائلتي التي لم أقابلها وأحبائي الذين أشعلوا خيالي بقصصهم وعلمهم. هؤلاء من بعث الفضول والشغف من ميتة بدا أنها جاثمة أبد الدهر.. 
أختصر نفسي في بيتين من نظمي:
أنا من يحب الخيال الذي ** يقود الثرى للسما حائما
فأحتال نجمًا ينير الفضا ** وأرتاد كون الهوى حالمًا

أتمنى يومًا أن تكون قصة من قصصي ومضة في عقل أحدهم، فيبلغ بخياله ما لم يبلغه عالِم سبقه. لن يعرف أحدهم أن سبب شغفه وفضوله قصة كتبتُها، ولكن حسبي أن تكون بصمتي على نظرياته وأفكاره.






















تعليقات

Popular Posts

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

مؤامرة المقررات الدراسية... مراجعة كتاب "موجز تاريخ كل شيء تقريبًا"، بيل برايسون

عُبّاد الآلة... مراجعة لرواية «الآلة تتوقف»، إ. م. فورستر