المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2013

صناعة الخرافة ... الانفصام العلمي ونظرية المؤامرة

جل ما نحتاج .. التفكير بإنصاف 

دائما ما كان الإسلام دين علم، ودائما ما حض على البحث والتأمل والتقصي، لدرجة أنه جعل التأمل عبادة، وغدا من يفعلها مأجورا. فقال سبحانه وتعالى "هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" والعلم هنا ليس خاصا بالشرائع والأحكام. وإنما هو كل إدراك يفيد الإنسان توفيقا في مهمته التي القيت على كاهله منذ قدر خلقه، وهي عمارة الأرض.[1]
ومن هذا المنطلق،اتجه أجدادنا وانتشروا في ربوع الأرض، طالبين للعلم، شغوفين بمعرفة الحقيقة. فنقلوا وترجموا ممن سبقوهم، ثم أضافو للعلم ما لا يستطيع أحد أن ينكر أثره حتى الان.

جهل أم تجاهل؟
لا يمكن لأي شخص قديم أو حديث العهد بالإنترنت إلا وأن لاحظ، وخصوصا على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، الكثير والكثير من "الحقائق العلمية التي تثبت أن دين الإسلام حق" كما يسميها أصحابها، وسيتعجب -حتما- من هؤلاء ال"مشيّرين" بأعدادهم التي تتجاوز المئات وتصل للآلاف ،أحيانا، لصورة أو نص لا يمت للعلم بصلة من قريب أو من بعيد، فتجد أحدهم يقول " وكالة ناسا تثبت كذا وكذا" ، "والعالم الفلاني" يكتشف كذا.
فهذا ينشر صورة للقمر، ويقول أن وكالة ناسا اكتشفت شقا يقسم القمر نصفين، والآخر يعرض صورة لبرغوث. ويقول متحمسا أن هذا البرغوث هو كائن صغير يعيش فوق الذبابة. والثالث يقول أن هناك شعاعا يخرج من مكة متجها للسماء. والرابع يذهب بخياله بعيدا، ويقسم على من يرى صورة هذا الثعبان ذو الثلاثة رؤس ألا يخرج قبل أن يكتب "سبحان الله"، ولابد من مكافأة سخية لناشر الصورة وذلك بالضغط على زر الإعجاب، ومن يرد أن "يشيرها" فذلك فضلٌ ومنّة! .... ويظن بذلك أنه يخدم دينه ... والخامس ... والسادس... والسابع...
والأعجب من هذا وذاك، أن مثل هذه الصور والفيديوهات بدأت في الفترة الأخيرة تنتشر في الفضائيات التليفزيونية، مما يكسبها قاعدة أعرض من المشاهدين، وانتشارا[2] كالنار في الهشيم، مسببة فوضى علمية، وخرافات لا حصر لها.
وبعيدا عن المناقشة العلمية لكل ما ذكرت هنا، والتي ستثبت مما لا يدع مجالا للشك، أن كل من تلكم الصور ما هي إلا لي لعنق بعض الحقائق الطبيعية لتناسب هوانا الثقافي، وهراء لا يمت للعلم بصلة. وهذا يذكرنا تماما بتصنيف فرانسيس بيكون[3]للأوهام (أو الأصنام كما سماها) التي تتحكم في العقل البشري وذكر منها "أوهام الجنس والقبيلة"، والتي من أمثلتها محاولة إدخال أي مثال شارد في إطار قانون ما نرتبط به ذهنيا.

وبالعوده لموضوع النشر العشوائي هذا، فأنا أتسائل: هل حاول أحدهم أن يبحث عن مصدر هذه الصورة أو المعلومة، وما أسهل البحث في وقتنا هذا؟ أم أن تقديم معلومة قد تكون خاطئة، لا يهمنا بدرجة اهتمامنا بانتزاع الآهات والتكبيرات ممن يرى هذه الصورة، أو يقرأ تلك "الحقيقة"؟ ... وإذا سألت أحدهم: ما هو مصدرك؟ لقال لك "لقد وجدتها على "حائط" أحد الأصدقاء". ولو تماديت في مناقشتك له لربما أصبحت عابدا للغرب ، غير مؤمن بقرآنك، ولا متبع لسنة رسولك.

الانفصام العلمي ونظرية المؤامرة!
وستصل الإثارة إلى ذروتها عندما تجد أن بعضهم لا يؤمنون بالصعود على القمر. وعندما أقول لا يؤمن، فأنا أعني أن عدم إيمانه هذا نابع من معتقدات لا علاقة لها بالعلم.
بل وستجد كتب "علمية" تتحدث بالدلائل والبراهين عن أن الأرض لا تدور حول الشمس، ولكن وكالات الفضاء في جميع أنحاء العالم تآمرت وتكالبت واجتمعت على أن توصل لنا هذه المعلومات المضللة! وهنا تتجلى ظاهرة الإنفصام العلمي في أوضح صورها، فتجد أحدهم، والذي كان منذ قليل يتحدث عن اكتشاف ناسا لذلك الشق على القمر، هو نفسه من يتحدث عن كذب وكالة ناسا فيما يتعلق بصعودهم على القمر، وفيما يتعلق بدوران الأرض حول الشمس! فتجده يصدقها ويكذبها في نفس الوقت!
خلاصة القول يا سادة، إننا نصدق ما نريد أن نصدقه.

إن معرفة المشكلة هو نصف الحل كما يقال، وها نحن لا نريد الاعتراف أن هناك من يسبقنا علميا بسنوات ضوئية، وهذا الاعتراف هو البداية الحقيقية للنهضة من الغفوة العميقة التي نحن فيها الآن، وإلا ستظل أمتنا تعاني تحت قيود هذا الجهل الذي نصنعه نحن لها ... وسنظل هكذا في مؤخرة ركب الأمم. فلا كرامة بدون قوة، ولا قوة بدون علم.
_________________________________________
[1] مقال للإمام الشيخ محمود شلتوت في مجلة الأزهر، الإسلام دين العقل والعلم" ، ابريل 2014، ص 1134
[2]لا نقصد هنا بكل تأكيد إنكار معجزة شق القمر، ولكننا فقط نشير لاستشهاد البعض بأخبار مزيفة من وكالة ناسا عن ذلك الموضوع. فناسا أنكرت على موقعها على شبكة  الإنترنت حدوث انشقاق في القمر في يوم من الأيام. يمكنكم مراجعة هذا الرابط :http://lunarscience.arc.nasa.gov/browse-past-questions
فنحن نؤمن يقينا بحدوث الانشقاق، لكننا لسنا مع إدخال كل شاردة علمية ولوكانت خاطئة في إطار نص ديني تحت مسمى "الإعجاز العلمي"، فضرر ذلك أكثر من نفعه بكل تأكيد، خصوصا عندما يثبت خطأ الخبر المستشهد به.
[3]يمنى طريف الخولي- فلسفة العلم في القرن العشرين ، ص 70، عالم المعرفة العدد264


العلم في منظوره الجديد (روبرت م .أغروس و جورج ن.ستانسيو)


يقارن الكتاب بين نظرتين علميتين لمجموعة من المصطلحات والظواهر، أطلق عليهما مصطلحي النظرة القديمة والنظرة الجديدة.

يبدأ الكتاب في فصله الأول بمناقشة المادة والعقل والتأثير المتبادل، ويفرق في هذا الفصل بين نظرة نيوتن التي تقضي بعدم وجود دور للمشاهد، والنظرة الجديدة التي أفرزتها نظريات مثل النسبية وميكانيكا الكم في بدايات القرن العشرين.
يناقش كذلك قضية المبدأ الإنساني (The Anthropic Principle) ، أو مبدأ تهيؤ الكون للأنسان، ورأي العلماء فيه، وما يترتب عليه من فهم جديد للكون وعمله.
ثم يتناول في الفصل الثاني العقل بالدراسة الفسيولوجية على يد علماء الأحياء، ويناقش كذلك الإرادة ومفهومها وكيف أنها والعقل يتبران المميز الأساسي للإنسان عن باقي المخلوقات، موضحا أن التجارب الفسيولوجية أظهرت الإرادة كمفهوم قد تسببه المادة ولكنها في ذاتها غير مادية.
الجمال، مفهوم يعرضه الكاتب بين النظرتين في الفصل الثالث. فالنظرة القديمة كانت-كما وضح- تعتبر الجال خاصية تكمن في ذات المراقب. ثم يتلو ذلك بالنظرة الجديدة للجمال وكيف أن الجمال كامن في الأشياء، ويوضح دور الجمال الرئيسي في اكتشاف الحقائق العلمية. ويبين الكاتب تقسيم أينشتاين لعناصر الجمال الثلاثة: البساطة والتناسق والروعة. فيسوقه ذلك للحديث عن العلاقة بين الفن والعلم.
يتوجه في الفصل الرابع الذي عنوانه "الله" إلى موضوع حيوي جدا، وهو كيفية الخلق. وهل من إرادة عاقلة تقع خلف الكون وتسييره؟ وهل الكون له بداية أم أزلي، مستعرضا بعض النظريات العلمية التي سيقت في هذا الصدد. ويخلص في هذا الفصل إلى أن "أصل الكون وبنيته وجماله تفضي جميعا إلى النتيجة نفسها، وهي أن الله موجود".
الإنسان وسلوكه وغرائزه ومحركات أفعاله، بل وتفكيره في نظر فرويد وفلسفته الغريزية، ورأيه في أنه حتى الفنون والعلوم إنما هي عمليات نقل من الدافع الجنسي  وملبدات الإحساس لتصرفنا عنه بما لها من متعة مؤقته. ويعرض كذلك التعارض بين الفرد وغرائزه والمجتمع من حوله في ظل نفس نظرة فرويد الذي يقول " فالواقع، الإنسان البدائي كان أحسن حالا إذ لم يعرف قيودا فرضت على غرائزه.
ثم يتطرق للنظره الجديده فيما يخص السلوك ودوافعه على يد الحركة الجديدة " علم النفس الإنساني"، والتي تقول بأن السعادة لن تتحقق إلا بإخضاع الإنفعلات للعقل، لأنه المتعة "ستصبح مسمومة أو ستتلاشى بسرعة" إذا لم يحدث ذلك.
ويصنف السلع الروحية إلى قسمين أولهما: ما يسمى بسلع الشخصية، والأخرى سلع الفكر. شارحا إياهما تفسيرا.
العالم والشعور به كخبرة أو كإحساس، يورده الكاتب في الفصل السادس من الكتاب. ويوضح كذلك نظرة بعض أصحاب "النظرة القديمة" للإحساس بالعالم الخارجي، وتحقيرهم للذاتية ورؤيتهم بأن العالم لا يمكن أن يكون إلا موضوعيا باحثا عن الظاهرة في معزل عن حواسه، لأنها تخلط بين طبيعة العقل الخاصة وطبيعة الأشياء المدروسة.بل ويذهب بعض أنصار تلكم الفكرة القديمة إلى "افتراض أن عالم الظواهر الخارجية هو من إسقاط العقل ذاته، فالعقل هو الذي يخلق العالم ويخلق الحقيقة" ويتسائل الكاتب:" إذا لم يكن من المستطاع أن نعول على الحواس في نقل الصورة، فكيف نعول عليها في نقل التجارب؟".
ويتوجه كذلك باهتمامه -في نفس الفصل- بالخبرة العامة والتخصص وقصور التخصص في كثير من الأحيان، وأنه "شر لابد منه".
أما الفصلان الأخيرين فهما بعنوان "الماضي" و"الحاضر. ويتحدث فيهما الكاتب عن "النظرة القديمة" لهذه المصطلحات، ويقارنها كعادته، بـ"النظرة الجديدة".
فالماضى تراه النظرة القديمة مبتور الصلة بالحاضر، بل وترى أنه "من العبث توقع إحراز أي تقدم في العلوم الطبيعية بتطعيم القديم بالجديد" كما يقول الفيلسوف الفرنسي فرانسيس بيكون.
وتقارن هذا بما يحدث فعليا، من أن العلوم جميعها لابد وأن تأخذ من الماضي لتكمل المسيرة؛ فحتى نظرية النسبية لأينشتين، لم تسفه قوانين نيوتن، وإنما وضحت أوجه قصورها.
ثم يبحث في "الحاضر"، ما يشبه خلاصة ما سبق من مقارنة بين النظرتين، ويقارن بينهما في ضوء ثلاثة عناصر رئيسية يرى الكاتب أنها لابد وأن تتوفر في أي نظرية كونية، وهي الرحابة والوحدة والنور.

ويبن كيف لهذه العناصر الثلاثة أن تحققت في النظرة الجديدة، وباتت النظرة القديمة عاجزه بشكل كبير عن تحقيقها.



وينهي الفصل ببيان لأسباب انتشار النظره القديمة بالرغم من ضعفها، فهي جاءت بعد المدرسة الفلسفية التى سادت في العصور الوسطى، والتي كانت تطبيق الأسلوب اللاهوتي على الفلسفة والعلوم الطبيعية بشكل خاطئ، وكانت تبالغ في الروحيات ؛ ما أدى لظهور النظره المادية التي ناقضت تماما ما سبقها، ولكن الكاتب يحذز من أن "صوغ نظره كرد فعل على موقف آخر، هو أمر محفوف بالمخاطر".

ويخلص من كامل الكتاب بأنه:
فيما يتعلق بالدين، فالظاهر أن مستقبل النظرة الجديدة يوحي بالعودة بثقافاتنا إلى الإيمان بوجود الله الواحد، وبإعادة التأكيد على الجانب الروحي من طبيعة الإنسان.

الكون المعكوس

reversed universe 

مجموعة من الروايات القصيرة يقع أغلبها ضمن أدب الخيال العلمي المستقبلي للكاتب ياسين أحمد سعيد، وتضم خمسة روايات قصيرة. وهي على الترتيب:
  1. انقلاب الشر: الرواية الوحيدة التي لا تنتمي لأدب الخيال العلمي. ويتحدث فيها عن تمثال عجيب، ينفر الجميع منه. وللحق فقد أحسن الكاتب في وضع هذه الرواية في بداية المجموعة، فهي أكثرهم تعبيرا عن اتجاه المجموعة (المعكوس) ككل.
  2. الآخر: اكتشاف لعالِم، حيره في بداية الأمر إلى أن اكتشف حقيقته في النهاية بحادثة عارضة. تعتبر أكثر الروايات "علمية" إن جاز أن نسميها، واسهب الكاتب فيها في التحدث عن تاريخ النظرية المحورية .. وقصة جانبية لم تخل من الحب! .. مزج جميل لم يشعرك أن الرواية مقطعة بين أغراضها المتعددة، بل ساهم كل جزء منها في تدعيم الفكرة الأساسية بغير تشتت.
  3. النهر المشتعل: جريمة فظيعة في حق النيل، الذي كان في طور التعافي .. الأحداث سياسية وربطها بالخيال العلمي، وهو برأيي أفضل ما فيها بجانب الجانب العلمي الجميل المتعلق بالتقنيات النانوية.
  4. فوق جناح أزرق: حضارات تتصل ببعضها على مدى زمني، وغموض لآثار يحاول فريق إجلاءها حتى تتضح المفاجأة في النهاية!. أعتقدها أفضل فكرة من أفكار المجموعة. وخصوصا تسلسل الإكتشافات المترتبة على بعضها، والنهاية البديلة.
  5. على حافة الضياع: دمار حاق بالعالم، ولا يعرف له مسبب. ومحاولة من البطل لمعرفة ما حدث تماما. ولكن دائما هناك من يقنع ب "نعمة الجهل!". رسالة عميقة وصلتني من هذه القصة، وإن كان إطارها العام تقليدي.
أكثر ما أعجبني في المجموعة، محاولة إضفاء اللمسات الإجتماعية فيها، وإن كانت قليلة. والإثارة التي كانت حاضرة في معظم أجزاءها، وكذلك الشرح العلمي في آخر المجموعة للنظريات العلمية المستخدمة، وكنت أفضل ألا يسهب الكاتب في في التحدث عن تاريخ النظرية المحورية في رواية "الآخر". وأن يضع ذلك التوضيح "العلمي" هاهنا، طالما التزم ذلك المنهج.
يمكنكم تحميل المجموعة مجانا من هذا الرابط


تحميل العدد الثامن (مارس 2013) من مجلة علم وخيال


عدد الصفحات: 19 صفحة
الحجم: 8 ميجا

أفضل روايات الخيال العلمي قبل العام 1900

best scfi novels before 1900-featured 
عندما كان الخيال العلمي طفلا وقبل بداية القرن العشرين، ظهرت مجموعة من الروايات على أيدي مؤسسي هذا النوع الروائي الجديد، أصبحت فيما بعد من كلاسيكيات أدب الخيال العلمي .. ومازالت الأفلام تصنع اعتمادا عليها حتى اليوم!


- حمل الصورة بجودة عالية وبمقاس كامل اضغط على الصورة.
- نشر في العدد الثالث من مجلة علم وخيال.
 

جريمة عالم

Crime of scientist 
غلاف رواية (جريمة عالم) للدكتورة (أميمة خفاجى) والتى نشرت فى عام 1990

جريمة عالم، واحدة من روايات الخيال العلمي التي لم تنل شهرة، صدرت حوالي ثلاثة عقود، في وقت كان تصنيف الخيال العلمي العربي لا يُنظر إليه بعين الجدية، وكان رواده وكتابه قليلين جدًا جدًا.

تناقش رواية جريمة عالم، للكاتبة أميمة خفاجي، والتي صدرت في العام 1990، موضوع حيوي جدا في العصر الحالي. وهو موضوع تطوير الحيوانات وخوصاها.

استخدم البطل، وهو عالم بيولوجي، حيلة غير برئية ليفعل فعلته تلك، وهي استخدام زوجته (والتي تزوجها لهذه الغرض)  للتلقيح من قبل شامبانزي بعد أبحاث طويلة،  محاولا الحصول على حيوان متطور يحمل خصائص مشتركة بين القرود والبشر. فخرجت لنا إنسانة مشوهة، وليس حيوانا متطورا، طفلة اسمها "إش إش"، وتحملت وزر لم يكن لها ذنب فيه، فواجهت بسذاجتها وفطريتها بشرية لا ترحم!

الموضوع يقع تحت فئة من الروايات التي تناولت قضية محاولة التلاعب في الجينات، ومحاولة تحسين خصائص الحيوانات بشكل عام. فعلى سبيل المثال تم التطرق للموضوع- أي محاولة تحسين خصائص الحيوانات- على يد جورج ويلز في رواية "جزيرة الدكتور مورو".

ولكن للأمانة فقد نظرت روايتنا "جريمة عالم" للموضوع من ناحية أخرى تماما، وأدخلت عليه جانب إنساني أعطى لها لمحة مأسوية جدا، كما أضافت بعدا أراه جميلا لمثل هذه الروايات، وهو التعرض للتواصل الذي تم بين الحيوانات وخصوصا أن تلك الطفلة" إش إش" كانت لها القدرة على التواصل مع الحيوانات والبشر في آن واحد.

الخلاصة، الرواية رواية جميلة جدا. ولكن في وجهة نظري، كنت أشعر أن الكاتبة في بعض الأحيان تطنب في مواطن كثيرة جدا محاولة إظهار ما لديها من براعة لغوية. وللحق، فقد نجحت في ذلك!

يمكنكم تحميل رواية "جريمة عالم" من هذا الرابط

Popular Posts

من كل علم شيء... مراجعة «واحد.. إثنان.. ثلاثة.. لا نهاية».. جورج جاموف

مؤامرة المقررات الدراسية... مراجعة كتاب "موجز تاريخ كل شيء تقريبًا"، بيل برايسون